#معركة كفرنبودة ….. وصفعـــة النمر

0 240

#معركة كفرنبودة ….. وصفعـــة النمر

#سننتقل بهذاالتقرير إلى أهم المعطيات اللوجستية والعملياتية بالمختصر المفيد بعيدا” عن الحشو اللغوي والعبارات الطنانة بحيث يصل القارئ بدون الخوض إلا بما يسمح به الموقف العملياتي والقتالي على الأرض للجيش والقوات المسلحة وانطلاقا” من هذه المعطيات يحظر على أرباب الوسائل الإعلامية باستخدام مصطلح الانسحاب أو التراجع للوحدات القتالية حيث يعتبر هذا المصطلح بالعلم العسكري السوري وضمن أنظمة الخدمة للجيش والقوات المسلحة جريمة تصل إلى حد الخيانة وللعلم فان ما قام به رجال الجيش العربي السوري في هذه المعركة أو غيرها هو إعادة انتشار للوحدات العسكرية العاملة استعدادا” لقراءة الموقف القتالي ثم الهجوم وليس كما أشاع أو روج بعض أبطال الديجيتال الفيسبوكيين بأنه انسحاب أو تراجع
المعطيات : حامية كفرنبودة التي أوكلت لها حماية البلدة ومحيطها والمتوزعة على نقاط تثبيت وانتشار لم تتجاوز 300 مقاتل موزعين بين ضباط وصف ضباط وأفراد وقوى رديفة وتم تعزيزها أثناء سير المعارك بـــ 150 عنصر
محاور الهجوم التي سلكتها عناصر ومجاميع الإرهاب ثلاث محاور رئيسية وطرق فرعية لمجموعات انغماسية راجلة أو عبر دراجات نارية للإغارة والتسلل
العمليات : وردت معلومات مخابراتية من مصادر قد اخترقت مجاميع الإرهاب والدول الداعمة لها بأن جبهة النصرة بمختلف فصائلها وتكويناتها وان اختلفت التسميات قد نسقت بالتعاون مع القيادة التركية والمخابرات الأمريكية والبريطانية بإنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم بالإضافة إلى ماذكر تنظيم الجبهة الوطنية للتحرير ومابات يعرف بتنظيم الجيش الوطني التي تدربه وترعاه تركيا وبريطانيا وامريكاوتنظيم أحرار الشرقية و39 فصيلا إرهابيا مقاتلا وبعض من مجموعات المهام الخاصة التركية بالإضافة إلى 300 عنصر من الحزب التركستاني عبر منظمة الذئاب الرمادية التركية و 150 عنصر من داعش كانوا قد خضعوا لبرنامج تدريب أمريكي خاص لمدة 9 أشهر عبر قســــد ليبلغ اجمالي العناصر الإرهابية بحدود 8500 عنصر منهم 800 انغماسي عبر الدراجات النارية كما و أوكل إلى نقاط المراقبة التركية وظيفة مخابراتية للتنصت والتشويش على وسائط الاتصال المستخدمة لدى وحدات الجيش العربي السوري في منطقة العمليات بالإضافة إلى تعليمات صارمة باستخدام اللغة التركية للتواصل عبر وسائط الإرهابيين حيث تعزز كل مجموعة بمتحدث لتلقي ونقل التعليمات والأوامر الإرهابية
الخطة الإرهابية والرد العملياتي : تبدأ عمليات الإرهاب باتجاه كفر نبودة ومحيطها عبر المحاور الثلاثة الرئيسية باستخدام كثافة نارية غير مسبوقة من راجمات الصواريخ وصواريخ المضادة للدروع لاستخدامها ضد الدشم والتحصينات والأفراد بالإضافة إلى العربات المسلحة التي زودت تركيا بها جبهة النصرة ومن يدور بفلكها مع صواريخ محمولة على الكتف مضاد طيران مع استخدام أسلوب الإعماء الدخاني لمنع الطيران من استهداف تلك المجموعات والآليات والأسلحة والهدف من العملية ليست كفر نبودة وحدها بل هي عملية يراد منها الضغط على وحدات الجيش العربي السوري المقاتلة لدفعه إلى تعزيز وحداته المنتشرة في كفرنبودة بعد الضغط الحاصل عليها بينما ستقوم مجموعات إرهابية جهزت واعدت مسبقا” بشكل مكثف لإحداث خرق باتجاه محردة وخرق آخر باتجاه ريف اللاذقية بينما ستعطي أمريكا وبريطانيا حينها إشارة البدء لتنظيم داعش الإرهابي عبر خلاياه في البادية السورية ومحور السخنة وذلك لجر الحليف الروسي الى اتفاق جديد مغاير للموقف الروسي الداعم للدولة السورية والذي يعتبر ا ن اي انتصار للجيش العربي السوري هو انتصار له ..
وضعت قيادة العمليات هذه المعلومات على طاولة النقاش للقادة الميدانيين وكيفية اتخاذ أنجع الأساليب لإحباط المخطط الكبير وضمان سلامة الجنود بحامية كفر نبودة ومن ثم تحويل الدفاع إلى هجوم وإلحاق اكبر الخسائر بالإرهابي والمشغل و ناقش القادة جميع الاحتمالات والمعطيات والتدابير وأهمها أن سلاح الجو سيكون قاصرا” على ملاحقة الارهابين على الدراجات النارية بهذه الكثافة بالإضافة إلى طبيعة المنطقة والغطاء النباتي هذا عدا عن أساليب الإعماء والتمويه ذات المستوى العالي المعتمدة من قبل أدوات الإرهاب وان إخلاء كفر نبودة قبل بدء المعركة لضربها بالطيران والصواريخ سيفد الأمر وستدرك الدول الداعمة للإرهاب بان مخططهم بات مكشوفا” وستفوت فرصة لتجميع الإرهابيين الذين أتوا من كل حدب وصوب بمختلف ألوانهم وتسمياتهم في مساحة جغرافية لن تتجاوز الـ 4 كم مربع والقضاء عليهم هو بمثابة كسر العمود الفقري للضبع الإرهابي ودرسا” تاريخيا ستحفظه كلا” من أمريكا وبريطانيا وتركيا فأعطيت الأوامر للتصدي للتحرك الإرهابي بمختلف الوسائط النارية لحامية كفرنبودة وسيقع الإرهاب بفخ ان الجيش قد بلع الطعم ليحرك جميع مجاميعه باتجاه المعركة وقد قامت حامية كفرنبودة بتسجيل أروع الملاحم البطولية التاريخية بالقتال القريب والتلاحم المباشر وقنص الانغماسين واستهداف دبابات الإرهاب ومدرعاته وكلما مر الوقت اقتنعت قيادة الإرهاب بان المعارك تسير كما خطط لها وقامت بزج كل ما أعدته بكفر نبودة للانتقال فيما بعد للسير بالمخطط وعند الوقت المناسب انقض النسر السوري وقام بماهو مطلوب بقطع خطوط الإمداد والتنقل من والي محيط كفرنبودة وقصف المستودعات وغرف العمليات وفيما أعادت الحامية انتشارها خارج البلد تحت وقع العمليات والنيران فتح النمر غطاء التنور الذي أعده مسبقا” فقد ساق قطيع كبير جدا” من الإرهابيين بمختلف جنسياتهم ودولهم الداعمة لهم إلى جهنم .. مايقرب من 9000 إرهابي بمعداتهم ومدرعاتهم وآلياتهم وأسلحتهم في بقعة جغرافية مساحتها لا تتجاوز الأربعة كيلومترات إلى حفلة شواء مغلقة وفائقة الحرارة ولن يبقى بعدها سوى الفحم وهنا انطلق مجددا” النسر السوري ليلقى حجارة من سجيل بينما تقوم راجمات الصواريخ والمدفعية والرشاشات الثقيلة بعزف خاص لم تسجله المعارك من قبل ولن تستطع أمريكا وبريطانيا وتركيا ولا حتى عزرائيل أن ينقذ أو ينقل أدواته خارج التنور الذي تم إعداده بكفاءة عالية ولن تستطع تلك الدول أن تتحدث عن سيناريو كيمائي هم تقدموا إليه….. إنها صفعة النمر التي اقتلع بها أعين الجميع من الأعداء وستشتم أنقرة رائحة الشواء لمدة أسبوع كامل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.