المنافقين والمتزلّفين

0 343

 

– لا يحقّ لمن يُخيّم في مكاتب  الأجهزةِ الأمنية، إعطاء دروسٍ لأحرار الفكر والرأي !
– لا يحقّ لمَن يخشى مقاربةَ الحقيقة، أو قولها أو كتابتها،  مخافةَ ان يغضب منه أولياءُ نعمته، أن يقدّم نصائح في كيفية تناول الحقيقة !
– لا يحقّ لفقهاء السلاطين، ان يعطوا دروسًا في نقد الحقيقة !
– لا يحقّ لمَن يخون الفكرَ والحقيقةَ، ان يتشدّق بالحرص على الأمانة والوطنية !
– لا يحقّ لداعشيّ الفكر والأخلاق والسلوك، أن ينتقد الوطنيين المطالبين بالإصلاح!
– لا يحقّ لمَن همّهُ الوحيد إرضاء أصحاب المواقع والمناصب، لكسب حفنةٍ من المال، ان يدّعي انه باحثٌ عن الحقيقة المجرّدة !
– لا يحقّ لمن يقدّم نظرياتٍ خنفشاريةٍ وعقيمة يثبُت فشلُها بعد زمنٍ يسير من تقديمها، ان يطالب الآخرين بتقديم نظرياتٍ مشابهةٍ، حتى يتساووا معه في الفشل والتسرّع والغباء !
– لا يحقّ للمعقّدين والمرضى النفسيين، ان يدّعوا انهم قادرون على معالجة الأصحّاء !
– لا يحقّ للمفلسين الذين يبحثون عن الضوء بأيّ ثمنٍ، ان يتسلّقوا على أكتاف الآخرين، بحثاً عن ضوء  وجمهورٍ وحشدٍ، ليخدعوا أنفسهم ويظنّوا واهمين انهم ذوو شأنٍ وقيمة !
على الهامش/
قبل أيام دخل وزير سابق “مشهودًا لهُ بالوطنية ومحاربة الفساد والفاسدين وعليه تم إعفاءه من منصبه” إلى قاعة إحدى الندوات، فوجد ان مقعده في الصفّ الأول، قد شغله شخصٌ آخر مشهودًا لهُ برعاية الفاسدين ومدافعًا عنهم، فرفض ان ينهض له أحدّ من مقعده، ليجلس هو عليه، وتوجّه إلى مقعدٍ فارغٍ في الصف الرابع، وجلس راضياً مَرضيّاً.
فمتى يتعلّم “الصغارُ”، دروسًا في التواضع من أخلاق “الكبار”، بدل ان يتبرّعوا بإعطاء دروسٍ لمَن كان زاهدًا في فكرهم، ثم بعد إختبارهم، أصبح  مُشمئزّاً من إعاقتهم الأخلاقية، ورافضًا لصداقتهم ؟؟!!
الحقيقةُ عدوُ الجبناء، لذلك فهم لا يعرفونها، ويخشون الإقتراب منها، لأنها تفضح جُبنهم !!!! 

آلا لعنةُ الله على المنافقين والمتزلّفين .

أشرف الفاعوري /الأردن

– لا يحقّ لمن يُخيّم في مكاتب  الأجهزةِ الأمنية، إعطاء دروسٍ لأحرار الفكر والرأي !
– لا يحقّ لمَن يخشى مقاربةَ الحقيقة، أو قولها أو كتابتها،  مخافةَ ان يغضب منه أولياءُ نعمته، أن يقدّم نصائح في كيفية تناول الحقيقة !
– لا يحقّ لفقهاء السلاطين، ان يعطوا دروسًا في نقد الحقيقة !
– لا يحقّ لمَن يخون الفكرَ والحقيقةَ، ان يتشدّق بالحرص على الأمانة والوطنية !
– لا يحقّ لداعشيّ الفكر والأخلاق والسلوك، أن ينتقد الوطنيين المطالبين بالإصلاح!
– لا يحقّ لمَن همّهُ الوحيد إرضاء أصحاب المواقع والمناصب، لكسب حفنةٍ من المال، ان يدّعي انه باحثٌ عن الحقيقة المجرّدة !
– لا يحقّ لمن يقدّم نظرياتٍ خنفشاريةٍ وعقيمة يثبُت فشلُها بعد زمنٍ يسير من تقديمها، ان يطالب الآخرين بتقديم نظرياتٍ مشابهةٍ، حتى يتساووا معه في الفشل والتسرّع والغباء !
– لا يحقّ للمعقّدين والمرضى النفسيين، ان يدّعوا انهم قادرون على معالجة الأصحّاء !
– لا يحقّ للمفلسين الذين يبحثون عن الضوء بأيّ ثمنٍ، ان يتسلّقوا على أكتاف الآخرين، بحثاً عن ضوء  وجمهورٍ وحشدٍ، ليخدعوا أنفسهم ويظنّوا واهمين انهم ذوو شأنٍ وقيمة !
على الهامش/
قبل أيام دخل وزير سابق “مشهودًا لهُ بالوطنية ومحاربة الفساد والفاسدين وعليه تم إعفاءه من منصبه” إلى قاعة إحدى الندوات، فوجد ان مقعده في الصفّ الأول، قد شغله شخصٌ آخر مشهودًا لهُ برعاية الفاسدين ومدافعًا عنهم، فرفض ان ينهض له أحدّ من مقعده، ليجلس هو عليه، وتوجّه إلى مقعدٍ فارغٍ في الصف الرابع، وجلس راضياً مَرضيّاً.
فمتى يتعلّم “الصغارُ”، دروسًا في التواضع من أخلاق “الكبار”، بدل ان يتبرّعوا بإعطاء دروسٍ لمَن كان زاهدًا في فكرهم، ثم بعد إختبارهم، أصبح  مُشمئزّاً من إعاقتهم الأخلاقية، ورافضًا لصداقتهم ؟؟!!
الحقيقةُ عدوُ الجبناء، لذلك فهم لا يعرفونها، ويخشون الإقتراب منها، لأنها تفضح جُبنهم !!!! 

آلا لعنةُ الله على المنافقين والمتزلّفين .

أشرف الفاعوري /الأردن

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

المصدر:  النهضة نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.